جلال الدين السيوطي

158

كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحببيب ( الخصائص الكبرى )

وأخرج أحمد والطبراني عن بعض الصحابة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لن تذهب الدنيا حتى تكون للكع ابن لكع ) وأخرج الطبراني في الأوسط عن المستورد بن شداد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يذهب الصالحون الأول فالأول وتبقى حثالة كحثالة التمر لا يبالي الله بهم ) وأخرج أبو يعلى عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة وآخر ما يبقى فيه الصلاة ) وأخرج أحمد عن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها ) وأخرج الحاكم عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يكون في آخر الزمان عباد جهال وقراء فسقة ) وأخرج الحاكم وصححه عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط ) وأخرج أبو نعيم في المعرفة عن عبيد الجهني وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتاني جبريل فقال إن في أمتك ثلاثة أعمال لم تعمل بها الأمم قبلها النباشون والمتسمنون والنساء بالنساء ) وأخرج ابن عساكر عن ابن عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( أول ما يكفئ أمتي عن الإسلام كما يكفأ الإناء في الخمر ) وأخرج البيهقي في الشعب عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم فلا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة ) مرسل وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن عمر بن حفص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يأتي على الناس زمان تتخذ الملوك الحج نزهة والأغنياء تجارة والفقراء مسألة ) وأخرج أحمد في الزهد عن بكر بن سوادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سيكون نشوء من أمتي يولدون في النعيم ويغذون به همتهم ألوان الطعام وألوان الثياب يتشدقون بالقول أولئك شرار أمتي ) وأخرج أبو القاسم البغوي وابن عساكر عن ابن عباس قال قال رسول صلى الله عليه وسلم ( سيكون قوم بعدي من أمتي يقرأون القرآن ويتفقهون في الدين يأتيهم الشيطان فيقول لو أتيتم السلطان فأصلح من دنياكم واعتزلتموهم بدينكم ولا يكون ذلك كما لا يجتني من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا ) وأخرج البيهقي في الزهد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال يأتي على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلا من هرب بدينه من شاهق إلى شاهق ومن حجر إلى حجر فإذا كان ذلك الزمان لم تنل المعيشة إلا بسخط الله فإذا كان ذلك كان هلاك الرجل على يدي زوجته وولده فإن لم تكن له زوجة ولا ولد كان هلاكه على يدي أبويه فإن لم يكن له أبواب كان هلاكه على يدي قرابته والجيران قالوا كيف ذلك يا رسول الله